التعريف بها:
هي واحدة من الصحابيات الكريمات قال عنها أبو نعيم: «ومنهن السوداء، مستوطنة المساجد، المبرأة عن الظنون في الأندية والمشاهد».
أيامها في الإسلام ومروياتها:
روي عن هشام عن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي الله تعالى عنها قالت: كانت أمة لحى من العرب فأعتقوها، فكانت معهم، فخرجت صبية لهم عليها وشاح أحمر من سيور، قالت: فوضعته أو قالت فوقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحما فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، فاتهموني به قالت فطفقوا يفتشونني حتى فتشوا قبلها، قالت: فوالله إني لقائمة إذ مرت الحدياة فألقته قالت فوقع بينهم فقلت: هذا الذي اتهمتوني به، زعمتم أني أخذته وأنا منه بريئة، ها هو ذا، قالت: فجاءت النبي ﷺ فأسلمت، قالت عائشة- رضي الله تعالى عنها- فكان لها خباء في المسجد أو حفش قالت: فكانت تأتيني، وتتحدث عندي، ولا تجلس عندي مجلسًا إلا قالت: «وَيَوْمُ الوِشَاحَ مِنْ تَعَاجِيْبِ رَبِّنَا أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الكُفْرِ نَجَّانِي» فقلت: ما شأنك لا تقعدين مقعدًا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتهن بهذا الحديث
الرئيسة