التعريف به:
هو أحد سادات التابعين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: الأفوه البصري، أبو عمرو بشر بن السري، سكن مكة، وكان من عُبَّادها».
مناقبه ومروياته:
روي عن محمود ابن غيلان، قال: كان بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة.
وروي عن العباس بن حمزة النيسابوري، أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك.
وروي عن أحمد بن أبي الحواري، قال: قلت لأبي صفوان أيما أحب إليك: أن يجوع الرجل فيجلس فيتفكر، أو يأكل فيقوم فيُصلّي، قال: يأكل فيقوم فيُصلِّي ويتفكر في صلاته هو أحب إليَّ، فحدثت به أبا سليمان؛ فقال: صدق الفكر في الصلاة أفضل من الفكر في غير الصلاة، الفكر في الصلاة عملان، وعملان أفضل من عمل، قال: فحدثت به بشر بن السري فأخذ حصاة من المسجد الحرام قدر حبة؛ فقال: لئن أتاك من الجوع الذي ذكرت مثل هذه أحب إليَّ من طواف الطائفين، وصلاة المصلين، وحج الحاجين.
أسند بشر عن الأئمة الثوري، ومسعر، والحمادين، وغيرهم.
وروي عن محمود بن غيلان، ثنا بشر ابن السري عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي، قال: كنت رجلًا مذاء، فأمرت رجلا فسأل النبي O فقال: «فِيهِ الْوُضُوءُ ».
وروي عن عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قالا: ثنا ابن أبي عمر، ثنا بشر بن السري ، ثنا مسعر عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله O : «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَمامَ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفٌ».
وروي عن محمد بن أبي عمر، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت - أراه عن أنس - أن أمة لعمر بن الخطاب كان لها اسم من أسماء العجم، فسماها عمر جميلة. فأبت؛ فقال عمر: بيني وبينك النبي الله، فأتيا النبي O فقال: «أَنتِ جَمِيلَةٌ؟». فقال عمر: حدثها على رغم أنفك .
وروي عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا بشر بن السري، ثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عباس: أن النبي قدم من منى إلى المزدلفة في ضعفة أهله.
وروي عن محمد بن إسحاق البلخي، ثنا بشر بن السري، ثنا محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن شهر بن حوشب عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي O يقرأ: ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَلح﴾ [هود: ٤٦].
روى عنه من التابعين داود بن أبي هند، ومن الأعلام وغيرهم: عبد العزيز بن المختار، وعثمان بن مطر، وموسى بن خلف، وهارون بن موسى، وحديث محمد بن ثابت عن أبيه لم يروه عنه إلا بشر.
الرئيسة