التعريف به:
هو أحد سادات التابعين الكرام.
مناقبه ومروياته:
وروي عن سفيان عن أيوب، قال: وددت أني أنفلت من هذا الأمر كفافًا يعني: من الحديث.
وروي عن حماد بن زيد قال: كان أيوب صديقا ليزيد بن الوليد، فلما ولي الخلافة، قال: اللهم أنسه ذكري.
وروي عن حماد بن زيد قال: كان أيوب يقول: ليتق الله عز وجل رجل، وإن زهد فلا يجعلن زهده عذابًا على الناس فلئن يخفي الرجل زهده خير من أن يعلنه، وكان أيوب ممن يخفي زهده؛ فدخلنا عليه مرة، فإذا على فراشه محبس أحمر فرفعته أو رفعه بعض أصحابنا فإذا خصفة محشوة بليف.
وروي عن شعبة يقول: ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة أريد أن أمشي معه، فلا يدعني فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا لكي لا يفطن له، قال شعبة: وقال أيوب: ذكرت وما أحب أن أذكر .
وروي عن حماد بن زيد، قال: قال أيوب: لئن يستر الرجل الزهد خير له من أن يظهره.
وروي عن أبي بكر بن المفضل، قال: سمعت أيوب يقول: والله ما صدق عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه.
وروي عن حامد ابن خداش عن حماد، قال: غلب أيوب البكاء يوما ؛ فقال الشيخ : إذا كبر مج وغلبه فوه فوضع يده على فيه، وقال: الزكمة ربما عرضت.
وروي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: كتب إلى عبد الرزاق عن معمر قال: كان في قميص أيوب بعض التذييل؛ فقيل له، فقال: الشهرة اليوم في التشمير.
وروي عن سلام بن أبي حمزة وكان يُجالسنا، قال: سمعت أيوب يقول: الزهد في الدنيا ثلاثة أشياء؛ أحبها إلى الله وأعلاها عند الله وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى الزهد في عبادة من عبد دون الله من كل ملك وصنم وحجر ووثن، ثم الزهد فيما حرم الله تعالى من الأخذ والعطاء، ثم يقبل علينا؛ فيقول: زهدكم هذا يا معشر القراء؛ فهو والله أخسه عند الله الزهد في حلال الله عز وجل.
وروي عن حمزة بن أبي عمير عن أبيه، قال: بينما أيوب يمشي بيني وبين إنسان قد سماه إذ وقف؛ فقال: إنما يحمد الناس على عافية الله إياهم وستره، وما يبلغ عملنا كله جزاء شربة ماء بارد شربها أحدنا وهو عطشان؛ فكيف بالنعم بعد؟!
وروي عن صالح بن أبي الأخضر، قال: قلت لأيوب: أوصني؟ فقال: أقل الكلام.
وروي عن عبد الله بن بشر، قال: إن الرجل ربما جلس إلى أيوب السختياني؛ فيكون لما يرى منه أشد اتباعًا منه لو حديثه.
وروي عن سلام، قال: كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك، فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
وروي عن سيار، قال: قلت لبكر بن أيوب يا أبا يحيى كان أبوك يجهر بالقرآن من الليل؟ قال: نعم جهرًا شديدا، وكان يقوم السحر الأعلى.
وروي عن حماد بن زید، قال: سئل أيوب عن شيء؛ فقال: لم يبلغني فيه شيء، فقيل له: قل فيه برأيك، فقال: لا يبلغه رأيي.
وروي عن حماد بن زيد قال سمعت أيوب، وقيل له: ما لك لا تنظر في هذا -يعني: الرأي؟ فقال أيوب: قيل للحمار : ألا تجتر؟ فقال: أكره مضغ الباطل.
وروي عن حماد بن زيد، قال: كان أيوب إذا هَنَّا رجلًا بمولود :قال جعله الله تعالى مباركًا عليك، وعلى أمة محمد .