التعريف به:
هو صاحب سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وصهره وابن عمته صفية بنت عبدالمطلب وقال عنه أبو نعيم: «ومنهم: المقسم على ربه المشمر لحبه أول من عقدت له الراية في الإسلام: عبد الله بن
جحش أمه عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أميمة بنت عبد المطلب، كان من مهاجرة الحبشة، وممن شهد بدرا ، صاهر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بأخته زينب بنت جحش وقد قيل: إن التصوف التماس الذريعة إلى الدرجة الرفيعة».
أخلاقه وأحواله وأيامه في الإسلام:
روي عن الشعبي، قال: أول لواء عقد في الإسلام لواء عبد الله بن جحش، وأول مغنم قسم في الإسلام مغنم عبد الله بن جحش.
روي عن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدثني أبي: أن عبد الله بن جحش، قال له يوم أحد ألا تدعو الله، فخلوا في ناحية فدعا عبد الله ابن جحش فقال: يا رب. إذ لقيت العدو غدًا فلقني رجلا شديدًا بأسه شديدًا حرده أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدا قلت: يا عبد الله من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول فيك وفي رسولك؛ فتقول: صدقت قال سعد: فلقد رأيته آخر النهار، وإن أنفه وأذنه المعلقتان في خيط .
وروي عن سعيد بن المسيب، قال: قال عبد الله بن جحش: اللهم أقسم عليك أن ألقى العدو غدًا فيقتلوني، ثم يبقروا بطني ويجدعوا أنفي أو أذني أو جميعًا، ثم تسألني: فِيمَ ذلك؟ فأقول: فيك. قال سعيد بن المسيب: فإني لأرجو أن يبر الله آخر قسمه كما أبر أوله