التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي، كان لنفسه حافظا، وبحكم الرهبانية لافظا».
مناقبه ومروياته:
روي عن عبدالله بن محمد العطشي، ثنا إبراهيم بن الجنيد، ثنا أحمد بن همام، قال: حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني القاسم بن :محمد بن سلمة الصوفي، قال: قال لي راهب في بيعة بالشام: همة المحبين الوصول بإرادتهم، وهمة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم، وكلّ على خير، وأولئك أنصب أبدانًا وأعلى في الخير منصبًا.
وروي عن أبي بكر، ثنا عبد الله، ثنا إبراهيم، قال: حدثني أبو أحمد بن همام، قال: حدثني محمد ابن الحسين، قال: حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي العابد، قال: حدثني أبو صفوان العابد الشامي الذي كان بمكة، قال: مروا براهب قد حدب من الاجتهاد، فنادوه فأشرف عليهم كأنه قد نزع منه الروح، فقالوا له عَلَام تعمل وتنصب نفسك؟ قال: على الطمع والرجاء، قالوا: فهل تعتريك فترة؟ قال : إن ذاك قد كان قالوا: فمِمَّ ذلك؟ قال: عند الإياس والقنوط، والمخافة تعين على العمل، قالوا: فأدوم ما يكون العبد على العبادة وأنشط إذا كان ماذا؟ قال: إذا استولت المحبة على القلب لم تكن له راحة ولا لذة إلا الاتصال بها.