التعريف به:
هو أحد سادات التابعين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم القانع الرضي، والصانع الخفي، بشر الآمي».
مناقبه ومروياته:
روي عن محمد منصور القرشي يقول: قلت لمعروف الكرخي يا أبا محفوظ رأيت في هذا البلد إنسانًا قد نحا نحو الأبدال؟ فسكت، ثم قال: اللهم إلا ما كان من ذاك الذي يقال له: بشر الآمي، قال محمد بن منصور: فسمعت خلف بن تميم يقول: قال بشر الآمي: أن أجر علي الندى أحب إليَّ من أن أجر علي اليبس.
وروي عن أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، ثنا خالد بن يزيد المقري ، ثنا بشر الآمي عن فضيل بن مرزوق عن الوليد بن بكير عن عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن النبي O إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ افْتَرَضَ الجُمْعَةَ فِي يَوْمِي هَذَا، فِي مَقَامِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، فَرِيضَةٌ مُفْتَرَضَةً، فَمَنْ تَرَكَهَا رَغَبَةً عَنْهَا وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ أَلَا فَلَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا فَلَا صَلَاةَ لَهُ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ، أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ، أَلَا وَلَا يَؤُمَنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا، وَلَا أَعْرَايٌّ مُهَاجِرًا، وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانَهُ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ».