التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: علي بن الحسن بن موسى كان للحكم واعيا، وعن العمال راويًا».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، قال: حدثني علي بن الحسن، قال: سئل بعض العلماء: ما الذي يفتح الفكر ؟ قال : اجتماع الهم؛ لأن العبد إذا اجتمع همه فكر، فإذا فكر نظر، فإذا نظر أبصر ، فإذا أبصر عمل، فهو متنقل في العمل، قيل له: كيف التنقل؟ قال: تنقله الرغبة في الفضائل حتى يبلغ منها غاية يذيقه الله لطفه به ويرديه باللطف؛ فقيل: وما رداء اللطف؟ قال: الخشوع والوقار والسكينة والبر والتواضع، فإذا كان العبد كذلك أوصله ذلك إلى التعظيم له به، فإذا كان الله معظما سقاه الله من حبه شربة ، فنقله في الأسباب، ثم أتبعه بالعمل له، فهو الذي يعطي ثواب سَنة بفكر ليلة، وثواب ليلة بفكر سنة.