التعريف به:
هو عبد الرحيم بن علي بن محمد، الزيلعي الحبشي، أحد الفقهاء والصوفية الذين عاشوا في القرن التاسع الهجري، واشتهر بالزهد في منطقة القرن الأفريقي واليمن.
المولد والنشأة:
يُنسب الزيلعي إلى مدينة زيلع (في إقليم الصومال الحالي، وكانت حينها جزءاً من الحجاز الكبير أو الحبشة). درس في منطقته ثم رحل طلباً للعلم والسلوك، وتلقى علومه الشرعية والصوفية.
مكانته الروحية والتعليمية:
يُعد الزيلعي من الأعلام الذين ساهموا في نشر الإسلام وتعميق الروح الصوفية السنية في منطقة القرن الأفريقي. كان يجمع بين الفقه (غالباً الشافعي) وبين السلوك الصوفي. كان له دور بارز في الإرشاد والوعظ، وكان مقصداً للناس لطلب العلم والاستفادة من زهده.
زهده وعبادته:
اشتهر الزيلعي بالاجتهاد في العبادة والزهد، والابتعاد عن مخالطة السلاطين والأمراء، مفضلاً الانشغال بالذكر والطاعة. كان يمثل نموذجاً للشيخ الصوفي المرشد الذي يركز على إصلاح النفوس وتهذيب الأخلاق. كثير من التراجم تشير إليه كأحد الصالحين العباد الذين تركوا بصمة روحية في منطقتهم.
وفاته: توفي رحمه الله عام 832 هـ.
الرئيسة