التعريف به:
هو أحد سادات التابعين الكرام قال عنه أبو نعيم: «قال الشيخ رحمةالله : ومنهم: عبدة بن أبي لبابة رضي الله تعالى عنه».
مناقبه ومروياته:
روي عن أحمد بن عبد الوهاب ثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي عن عبدة، قال: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم له.
وروي عن أبي المغيرة ، ثنا الأوزاعي ، ثنا عبدة، قال: إذا ختم الرجل القرآن بنهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا فرغ منه ليلا صلت عليه الملائكة حتى يُصبح.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة، قال: كانت فتنة ابن الزبير تسع سنين، فما أخبر شريح عنها وما استخبر.
وروي عن الأوزاعي، حدثني عبدة، قال: إن الرجل من أهل الجنة ليخرج من عند أهله فلا : يرجع حتى يزداد شوقا إلى زوجته سبعين ضعفا، وتزداد ضعفه.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة: أن شريحا لما دخل على امرأته دعا بالبركة، ثم قال: إني راكع فاركعي، فلما ظنت أنه قد فرغ من ركوعه قامت حتى جلست إلى جانبه، ثم قالت له: قد كان في قومي لي أكفاء، وكان لك في قومك أكفاء، ولكن جمع بيننا ،القدر، فمرني بما شئت ثم قالت: لعلك تكره أن تدخل على أمي في هذه الأيام، قال: نعم، فبعثت إلى أمها أن لا تدخلي على سنتين، فلم تدخل عليها سنتين، ثم جاءت بعد ذلك، فعرفها بالشبه، وقال: هذه ابنتك امرأة ابنك هي في يدك.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة، قال: إن ناركم هذه لتتعوذ بالله من نار جهنم.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة، قال: قال الشيطان: مهما أعجزني ابن آدم فلن يعجزني في اثنين ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة، قال: ما ظهرت الشمس قط حتى تضرب مرة أو مرتين حتى تجذب جذبًا تقول: إني أعبد من دون الله.
وروي عن الأوزاعي، حدثني عبدة وسئل عن يأجوج ومأجوج، قال: ألف منهم وواحد منا.
وروي عن الأوزاعي عن عبدة قال: إن في الجنة شجرة ثمرها زبرجد وياقوت ولؤلؤ، فيبعث الله ريحا فتصفق، فيسمع لها أصوات لم يسمع أصوات ألذ منها.
وروي عن عقبة بن علقمة، قال: سمعت الأوزاعي يقول: كان عبدة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئًا من أمر الدنيا.
وروي عن رجاء بن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة يقول: لوددت أن حظي من أهل هذا الزمان أن لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.
وروي عن رجاء ابن أبي سلمة، قال: سمعت عبدة وسئل عن مسألة، فقال له الرجل: أرأيت؟ فقال: قد رضيت من أهل زماني هذا أن لا أسألهم عن شيء ولا يسألوني، إنما يقول أحدهم: أرأيت أرأيت؟
وروي عن أب] أسامة يقول : قال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة، والحسن بن الحر، وكانا شريكين جميعًا موليين، مولى لبني أسد ومولى لبني غاضرة.
وروي عن أبي حفص التنيسي عن الأوزاعي، قال: رأيت عبدة يطوف بالبيت وهو ضعيف، فقلت: لو رفقت بنفسك، فقال: إنما المؤمن بالتحامل.
وروي عن الأوزاعي يقول: سمعت: «وَأَصْفِيَائِي، وَيَكُونَ جَارِي مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ فِي الجُنَّةِ».
الرئيسة