التعريف به: هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومن الأتقياء الأبرياء، والضعفاء الأقوياء، الأخفياء الأولياء، المجذوم أبو جعفر، كان مسكيناً خاضعا؛ فكان الحق له معيناً صانعا». مناقبه ومروياته: روي عن أبي الفضل أحمد بن عمران الهروي يقول: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا الحسين الدراج يقول: كان يصحبني كل سنة، حججت جماعة من المشاة من الفقراء وغيرهم لمعرفتي بالطرق والمياه، فكنت أتولى القيام بأمرهم، فعزمت سنة من السنين أن أحج منفردًا لا يصحبنى أحد ولا أصحب أحدا، فخرجت فدخلت مسجد القادسية، فرأيت رجلًا مجذوما مبتلى في المحراب فسلَّم عليَّ، وقال: يا أبا الحسين، عزمت الحج؟ فأجبته مغتاظًا عليه فقلت: نعم، فقال لي: فالصحبة، فقلت في نفسي: هربت من الأصحاء الأقوياء، أبتلي بمجذوم ،مبتلى، فقلت: لا، فقال لي: افعل، فقلت: والله لا فعلت، فقال لي: يصنع الله للضعيف حتى يتعجب القوي، فقلت: نعم.
الرئيسة