التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «قال الشيخ: ومن حكماء المشرق من المتأخرين جماعة منهم : أبو عبد الله محمد بن الفضل ابن العباس، بلخي الأصل سكن سمرقند، صحب أحمد بن خضروية المروزي، وسمع الكثير من قتيبة بن سعيد ومن في طبقته».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي بكر محمد بن عبد الله الرازي - بنيسابور - يقول: سمعت محمد بن الفضل يقول: الرحمن هو المحسن إلى البر والفاجر، وقال: ذهاب الإسلام من أربعة؛ أولها: لا يعملون بما يعلمون، والثاني: يعملون بما لا يعلمون والثالث لا يتعلمون ما لا يعلمون، والرابع: يمنعون الناس من التعلم. وقال الدنيا بطنك فبقدر زهدك في بطنك زهدك في الدنيا.
وقال: العجب ممن يقطع الأودية والمفاوز والقفار ليصل إلى بيته وحرمه لأن فيه آثار أنبيائه، كيف لا ينقطع نفسه وهواه حتى يصل إلى قلبه، فإن فيه آثار مولاه.
وروي عن محمد بن الحسين يقول: قال محمد بن الفضل : أنزل نفسك منزلة من لا حاجة له فيها ولا بد له منها، فإن من ملك نفسه عز، ومن ملكته نفسه ذل. وقال محمد بن الفضل: ست خصال يعرف
بها الجاهل: الغضب في غير شيء، والكلام في غير نفع، والعظة في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه. وقال: العارف يدافع عيشه يوما بيوم، ويأخذ عيشه يوما بيوم.
الرئيسة