التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه الشعراني: «كان من كبار المشايخ ، أقام بمصر ، ومات بها في سنة ثلاثين وثلاث مئة وكان كبير الهيبة ، يهابه كلُّ من رآه ، وكان من المُخلصين في معاملة الله تعالى».
مناقبه ومروياته:
كان رضي الله عنه يقول: «ينبغي للمريد أن يتركَ الدُّنيا مرتين : الأولى يتركها بنضارتها ونعيمها ، وألوان مطاعمها ومشاربها ، وجميع ما فيها ، ثم إذا عُرف بترك الدنيا ، وبُجِّلَ وأُكرمَ بسبب تركها ينبغي له إذ ذاك أن يستر حاله بالإقبال على أهلها ؛ لئلا يكون تركه للدنيا هو أعظم من الإقبال عليها ، وطلبها ، وأي فتنة أعظمُ منها».
وكان رضي الله عنه يقول إذا سئل عن الاستدلال بالشاهد على الغائب يقول:« كيف يُستدل بصفاتِ من يُشاهدُ ، ويُعايَنُ ، وذي مثل على صفاتِ من لا يُشاهَدُ ، ولا يُعايَنُ ، ولا مثل له ، ولا نظير له».
وكان يقول: «من تعرّض لمحبَّة الله تعالى جاءته المحن والبلايا والآفات من سائر الأقطار ».
وكان يقول: «يجب على الإخوان كلَّما اجتمعوا أن يتواصوا بالحقِّ ، ويتواصوا بالصبر ؛ لقوله تعالى : ﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر : ٣] ».
وكان يقول: «محبَّتُكَ لنفسك هي التي تهلكها»، رضي الله عنه.
الرئيسة