التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه الشعراني: «من كبار المشايخ ، وقدماء أصحاب أبي عثمان رحمه الله تعالى ، وله كلام على سنن کلامه، وكان عالماً بعلوم الظواهر ، والكلام في علوم دقائق المعاملات ، وعيوب الأفعال، مات قبل العشرين والثلاث مئة».
مناقبه:
ومن كلامه رضي الله عنه: «الكرم في العفو ألا تذكر جناية صاحبك بعدما عفوت عنه ».
وكان يقول: «اللئيم لا ينفك عن ضيق الصدر أبداً».
وكان يقول: «حياة القلوب التي تموتُ في ذكر الحي الذي لا يموت وأهنا العيش الحياة مع الله تعالى لا غير ».
وكان يقول: «كانت أحكامنا في مبادئ أمرنا بمسجد أبي عثمان الحيري الإيثار بما فتح علينا ، وألا نبيتَ على معلوم، ومن استقبلنا بمكروه لا ننتقم منه لأنفسنا ، بل نعتذر إليه ، ونتواضع له ، وإذا وقع في قلبنا حقارةٌ لأحدٍ قمنا بخدمته ، والإحسان إليه حتَّى يزول ذلك ».
وكان رضي الله عنه يقول: «من لم يفنّ عن نفسه وسره ، ورؤية الخلق لا يحيا سره بمشاهدة الخيرات والمنن».
وكان يقول: «أنفع العلوم : العلمُ بأمر الله ونهيه ، ووعده ووعيده ، وثوابه وعقابه ، وأعلى العلم : العلم بالله عز وجل ، وأسمائه ، وصفاته ».
وكان يقول: «خوفُ القطيعة أذبلت نفوس المحبين ، وأحرقت أكباد العارفين».
وكان يقول: «الأنس بالخلق وحشةٌ ، والطمأنينة إليهم حمق ، والسكون إليهم عجز ، والاعتماد عليهم وهن ، والثقة بهم ضياع»، رضي الله عنه.
الرئيسة